نشاط أكاديمي  قراءات مفتوحة  متابعات صحفية مؤتمرات وندوات  إصدارات  مقـالات  تعريـف  الرئيسيـة
  للاتصـال بنـا روابـط صـور رسائل الأعـزاء الزمان المغربي معارك أدبية  
 

الدكتور سعيد علوش يتحدث عن النقد العربي المعاصر
المنهج ليس وصفة
حوار أجراه ناظم عودة خضر
 



يبدو أننا الآن مطالبون بمراجعة للحركة النقدية العربية، ومراجعتنا الآن تبدو ضرورة نتيجة لعوامل ذاتية وموضوعية، ذاتية على مستوى تأريخنا الإبداعي والفكري والواقعي، وموضوعية على مستوى التطور المعرفي العام. وعلى هذا الأساس سندخل إلى الحركة النقدية العربية من مداخل مختلفة وذلك بمحاورة عدد من المشتغلين في مجال الفكر والنقد والإبداع والتاريخ والسوسيولوجيا وذلك إيمانا منا بأن "المراجعة" هذه لا بد من ان تتضمن عنصر الشمولية.وهكذا التقينا الدكتور سعيد علوش، والأستاذ مجاهد عبد المنعم مجاهد وغيرهم لنضع أيدينا على إشكالات وخصائص وطرائق عمل هذا النقد. وهذا ما سنحاور الدكتور سعيد علوش به.
*تتعدد اهتمامات الأستاذ الدكتور سعيد علوش على مستوى الخطاب النقدي ومستوى الأدب المقارن ومستوى الترجمة، ولا شك في أن الدكتور سعيد يملك تصورا واضحا عن الحركة النقدية في المغرب بحكم انتمائه إليها ومن خلال تعددية الاهتمامات هذه نسعى لأن نتساءل عن الخطاب النقدي المغربي وعلاقته بالنقد العربي وهل هذه العلاقة ضدية أم أنها علاقة تتفاعل على مستويات متنوعة تنمي الواحدة الأخرى. وهنا نسأل الدكتور سعيد هل أن النقد العربي – في مغربه ومشرقه- يكشف عن بنى متعددة، وهل هذا التوحد في البنى أو الاختلاف يعود إلى أسباب سوسيولوجية وتأريخية؟
- الدكتور سعيد - في اعتقادي أن الحديث عن مستويات الخطاب النقدي لا تكتفي بمقارنة موضوع معين بل تتقاطع مع قنوات معرفية متعددة في العلوم الإنسانية أولا، وتحاول باستمرار رفد الجانب الأدبي بمستجدات، وهذه المستجدات هي التي يحاول السؤال ربطها بالأدب المقارن وبالترجمة، فهذه العلاقة هي في الواقع علاقة جدلية لأن الخطاب لا يمكن أن يستغني عن المقارنة والترجمة في عصر تعدد المعارف وتنوع المقاربات والمفاهيم ربما أننا نعيش في عالم منفتح على التيارات لا أظن أن الترجمة عريبة في هذا المجال أو المقارنة مستغربة بل العكس، فالغريب والمستغرب هو خلو الخطاب النقدي من مرجعياته في تاريخ الأفكار وفي التاريخ المعرفي أو نظريات المعرفة كل هذه الأفكار تفضي بنا إلى ما نطلق عليه الآن الحركة النقدية في المغرب هذه الحركة في الواقع جديدة لأنها مرتبطة بظهور الجامعة المغربية سنة 1956، ولكي لا نطلق "حركة نقدية" أفضل أن تكتب بين قوسين لان هذه الحركة ما زالت في بدايتها وما زالت تحاول أن تؤصل وتضع المنطلقات الأساسية، وهذه المنطلقات تظهر أحيانا على أنها تغلب الجانب الانتقائي ومرة أخرى تغلب الطابع التجريبي في الكتابات التي تحيل عليها عادة، وعلى الرغم مما في نسبة الحركة النقدية إلى المغرب أو العالم العربي من تعسف – في نظري – فإنني أعتقد أن النقد هو أولا إما أن يكون النقد السائد في المغرب والبلدان العربية وأوربا والعالم أي بمعناه العضوي أي بمعناه في إطار الكليات الإنسانية أي أنه لا يخضع إلى قومية معينة لان ما أراعيه شخصيا عندما أقرأ كتابا هو مدى ما يقدمه الخطاب النقدي في هذا الكتاب ومدى الانسجام ومدى الذكاء، إما أن يكون النقد عربيا أو مغربيا فإنني اعتبر هذه النسبة غير جوهرية بالنسبة لطرح إشكاليات الحركة النقدية، الخصائص موجودة، هذه الخصائص ممكن أن أقول أنها موجودة بالنسبة للمغرب وتونس وموجودة كذلك بالنسبة لمصر والعراق والأردن على اعتبار أن العامل الجغرافي والظروف السوسيو ثقافية حاولت أن تكيف وسائل مقاربة النصوص والبحث عن الهوية الأساسية لهذه النصوص وذلك في إطار ما كان يسمى، لست أدري عن خطأ أم صواب، بالأصالة والمعاصرة او فيما يحول فيما بعد إلى ليبرالية والتزام مع طه حسين أو إلى تحلل من كل ذلك عن طريق تيارات بنيوية أو شكلانية التي تبناها ربما المغاربة بشكل خاص وحاول البعض الآخر أن يدغدغها وهذا كما يظهر في مجلة "فصول" في محاولات لترجمة بعض الأعمال الجديدة أو مقاربات صلاح فضل التي يحاول أن يلخص هذه التيارات والاتجاهات لكن دون أن يعمق تطبيقاتها أو حتى عندما يطبقها تثار علامات استفهام عديدة.
* النقد المغربي المعاصر منفتح على مناهج تقارب للنص من مستوى سوسيو – نصي، ومن مستوى سوسيو – تأريخي، ومن مستوى نصي محض؟ فأي من هذه المستويات يبدو مقاربا لتأسيس خطاب نقدي عربي؟
- الدكتور سعيد علوش- كما أسلفت فيما يخص السؤال الأول فالنقد المغربي هو نقد يحاول فهم البنيات المكونة للنص الأدبي ومن خلال مستويات متعددة سيطر عليها في فترة من الفترات الاتجاه السوسيولوجي خلال السبعينات مع فكرة الالتزام وفكرة حركة الوعي التي ارتبطت بالفترة وأظن أنها مرحلة حاول فيها النقاد الاهتمام بجورج لوكاش وكولدمان وأهم المنظرين للاتجاه السوسيولوجي ولكن المرحلة الثانية هي محاولة لا تتخلص نهائيا من المرحلة الأولى ولكن تطورها كان باتجاه البنيوية التكوينية وسوسيولوجيا النص أو الاتجاه نحو نوع من الشكلانية مع ترجمة كتاب تودوروف حول نصوص الشكلانيين الروس ومورفولوجيا الخرافة، أي أننا نلاحظ في المغرب محاولة للمزاوجة بين العمل التنظيري والترجمة والتدريس ثم البحث عن المصطلح ونجد هذه الاتجاهات تحاول ان تلاحق النص من خلال درجات ومعارف متفاوتة ومن خلال رصيد ثقافي متنوع، وهذا ما اعطى للنقد العربي المعاصر صفة الانفتاح إذا شئنا و "الانفتاح" هو محاولة إيجاد معادلة بين هذه التيارات الغربية والبنى العميقة للوعي النقدي العربي وأظن أن الكتابات التي تحاول أن تجمع بين القديم والحديث مطالبة بمزيد من الضبط أدواتها على مستوى الاصطلاحات ولثقافتها على مستوى تاريخ الأفكار ولمفاهيمها على المستوى الإبستمولوجي وأظن أن النقد المغربي يتجه في هذا المسار.وقد كان الأمر لا يتعلق بانفتاح على الكلمة ولكنه محاولة إيجاد وضعية للانسجام ولمواكبة المستجدات الأدبية والنقدية المعاصرة.
*ألا ترى أن التركيز على"المنهج" في اتجاهه نقدي معين وإهماله عند اتجاه آخر يعد تعميقا للإشكالية المنهجية ؟
- د.سعيد – قضية المنهج في الواقع تعد من القضايا الخطرة في العالم العربي لأن الكثير منا يعتبره مجرد وصفة يكفي للإلمام بها قراءة كتاب منهجي فيكفي مثلا البنيوي أو الشكلاني أو التفكيكي أو التأويلي، وأظن أن هذا الفهم هو فهم قاصر لان قراءة منهج معين وعندنا أقول منهجا معينا فإنني أشير إلى الكتابات المتعددة التي ظهرت في المغرب والعالم العربي التي تروج للبنيوية بوصفها منهجا او كما ظهر في العراق من خلال ترجمة كتاب جابر عصفور (عصر البنيوية) أي من خلال الإعلان عن موت منهج البنيوية، شخصيا لا أرى بأن المنهج يمكن أن ينتهي بهذه الطريقة أي انتهت البنيوية ويكتبون عن عصر ما بعد البنيوية هذا الفهم هو الفهم الذي أشير إليه "بالوصفة الجاهزة" لأنه يعتبر أن منهجا معينا هو مجموعة من المعطيات ولكنه لا يستمد إمكانياته من نظرية معرفية دقيقة ما أريد أن أؤكد عليه بإلحاح هو استحضار العلاقة الإبستمولوجية لأي منهج وفي أي حديث عن المنهج وبدون هذا الاستحضار لا يمكن فهم الجدلية الموجودة بين المناهج كما أنه لا يمكن قيام منهج كيفما كان إذ أننا الآن وفي الفترة التي نعلن فيها عن نهاية البنيوية أقول بأنه لا يوجد نص كيفما كان يخلو من بنيوية أو من أي اتجاه أو أي منهج آخر فهناك تداخل في المناهج، كيف يمكن أن نحدد نهاية منهج فنحن بحاجة إلى كل المناهج إلى البنيوي والتفكيكي وإلى مجموعة من المعطيات التي لا أعتقد شخصيا بأنه في الإمكان الفصل فيما بينها داخل عمل نقدي منسجم.
* يتهم النقاد المشارقة النقد المغربي بأنه يخضع لسلطة التيارات النقدية الغربية الخطاب الإبداعي العربي، ولهذا فإنه مشوش في اصطلاحاته وطرائقه المنهجية، فإلى أي مدى يبدو صحيحا هذا القول؟
- د.سعيد - أبدأ من نهاية السؤال إذ يبدو لي (التشويش) أصلا يوجد في ذهن المتهم فكلمة اتهام النقاد المشارقة للنقد المغربي يحتمل أولا (جدالية) وكل جدالية هي نقاش إيديولوجي لأنها جدالية غير علمية فهي لا تخضع لقواعد تنطلق منها بل ترتبط بالارتسامات والانطباعات والقضية أولا غير مطروحة بالنسبة للنقاد المشارقة او المغاربة لأننا لسنا في معركة اتجاهات ولكننا في مرحلة تستوجب او تستدعي الاستفادة من أعمال المشارقة والمغاربة وأظن أن الذين ينتقدون التيارات النقدية الأجنبية هم أكثر الناس تهافتا على هذا التيارات صحيح أن هنالك مشاكل متعددة يطرحها التعامل مع التيارات الأجنبية على مستوى المفاهيم والاصطلاحات والطرائق ولكنها مشاكل لا تعتبر مستحيلة بل هي جزء لا يتجزأ من أية علاة مع العالم وهي مطروحة لا على المستوى النقد الأدبي بل هي مطروحة في الطب والجغرافيا والاقتصاد، قضية الاصطلاحات شخصيا لا أتصور ناقدا لا يمتلك مدونة اصطلاحات منسجمة ولا يملك مفاهيم ولضحة وأظن أن التشويش يأتي من الضعف الإعلامي أي أن الناقد لا يتعامل مع آخر الإصدرات إذ يظل حبيس إصدارات قديمة وحبيس رصيد ثقافي ويحاول من خلاله أن يقرأ الجديد ومن هنا تحدث صدمة التشويش.
*اهتم النقد العربي بقضايا ومقولات نقدية كبرى فاهتم بالشعرية والسرديات والتناص ونظرية التلقي والتوصل والمنهج الكولدماني وغيرها من المفاهيم فهل استطاع النقد العربي – اجرائيا- أن يطور هذه المفاهيم؟
- د.سعيد – هذا السؤال له علاقة بالأسئلة السابقة ولكنه يمس الأشياء بأسمائها أي أنه يركز على الشعرية والسرديات والتناص وأظن أن هذا التوزيع هو توزيع منهجي أولا لأنه يطرح الكيفية التي يعمل بها النص الأدبي أولا هو شعرية وفي جزء هام منه هو سردية في بنياته العميقة وهو تناص في مكوناته، ولا يمكن لأي كتابة وأنا أقول هنا كتابة لأعطي للخطاب موضعة خاصة به أقول لا يمكن لأي كتابة أن تكون بالفعل كتابة منسجمة مع ذاتها وقارئها المتوهم إلا إذا استطاعت أن تركز على إجرائية ودينامية معينة تستطيع من خلالها ربط القارئ بمصادرها وبرؤاها وبعلاقتها مع التقنيات التي تخضع لها الكتابة من هنا فإن الشعرية والشرديات والتناص على خلاف ما قد يتوهم ليس بالضرورة مجالات مقتصرة على الغرب فقصص ألف ليلة وليلة كتابات سردية وأشعارنا القديمة أو النصوص السرديةبشكل عام تحمل من الشعرية والسرديات أشياء كثيرة كذلك التناص الذي يشار إليه بالتضمين والسرقات والأخذ بالمعنى كل هذه الأشياء، كانت موجودة في تأليف كتابنا الكلاسكيين، لكن ما الجديد؟ الجديد هو عملية البحث وإخضاع النصوص إلى تقنيات السرديات أو الشعرية أو النص فهذه العمليات غير غربية على النص العربي بحكم أنه نص يساير النصوص الغربية بل كان رافدا من روافدها منذ انحطاط الآداب الغربية.
*عندما ينقد الدكتور سعيد عملا إبداعيا كيف يوفق بين جورجلوكاش وهيغل ولوسيان غولدمان ورولان بارت وجاك لا كان؟
- يطرح هذا السؤال قضية التوفيق بين أعمال تظهر لأول وهلة على أنها متناقضة او متعارضة ولكنني كما أسلفت بأني لا أرى في الوصفات الجاهزة حلا لإشكالياتنا النقدية وعلى العكس في ذلك أعتقد في أن التركيز على ما يطلق عليه نص النقد الموضوعاتي كما ركز "جون بيير ريشار، يجيب عن كثير من تساؤلاتنا ومن خلال كتاب العالم التخيلي لـ(مارلارمي) عن هذه القضية وذلك عندما يدمج التصورات والمفاهيم والأطروحات في صياغة تصب أساسا على النص المدروس ويكاد القارئ المتوهم أو المتخيل لا يدرك أين هو موقع (بارت) (ولاكان) او أي اتجاه من هذه الاتجاهات لان النقد الموضوعاتي يشدد على قضية الجدلية والعضوية في الكتابة وهذا الاتجاه هو اتجاه يتطلب ثقافة متعددة ومتنوعة كما يتطلب استيعابا وإعادة إنتاج جديدة للرصيد الثقافي من خلال مقصدية معينة يفرد جزءا كبيرا منه للنص الذي يتعامل معه.
* كيف يستغل الدكتور سعيد معطيات الأدب المقارن في عمله النقدي؟
- د.سعيد – شخصيا أعتقد أن كل ناقد عربي يتعامل مع الأدب المعاصر بجميع أشكاله وأنواعه ما هو إلا أن يزاول الأدب المقارن لأننا نكاد لا نجد غياب الإحالات على المغرب في أي كتاب من الكتب العربية المعاصرة وهذا يدل على أن لا وعي النقاد المعاصرين يشتغل في اتحاد الأدب المقارن لان مجرد الاستشهاد بمقولة أو اصطلاح غربي كيفما كان يطرح قضية الأدب المقارن هنا نتساءل ما هو المهم في عملية الأدب المقارن هل المهم هو الأدب أم المقارنة؟ فنعلم أن المقارنة هي محاولة للفهم فنحن نقارن دائما لنفهم وبالتالي إن ارتباط عملية المقارنة بالفهم والإدراك والقراءة والكتابة هو شيء بديهي وبالتالي كيف يمكن أن نقيم العلاقة – علاقة الناقد بالنقد الغربي وشخصيا أظن أن هذه العقلنة تستدعي إيجاد منطق داخلي للكتابة وعدم تعامل مع الغرب بوصفه منتجا للمعنى واعتبار الشرق مستهلكا لهذا المعنى لان الجهد النقدي هو جهد لا يرتبط بالشرق أو الغرب بل لأنه جهد نقدي إما أن يكون نقدا أو لا يكون.
*مر النقد العربي بادوار مختلفة بدءا من محمد عباس قباج وعبد الله كنون وانتهاء بمحمد برادة ومحمد برادة ومحمد بنيس وإبراهيم الخطيب ومحمد مفتاح ومحمد البكري وغيرهم فأي من هذه التيارات النقدية استطاع أن يكشف عن النص الأدبي؟
- د. سعيد – بالنسبة لهذا السؤال أجدني أمام جيلين من النقاد فجيل يمكن أن نطلق عليه جيل ما قبل الاستقلال وهو جيل حاول ربط الجسور بين الشرق والغرب لأن "القباج" و"كنون" كانا رائدين في هذا المجال، الأول بكتاباته النقدية والثاني بتاريخه للأدب المغربي، من هنا يمكن القول على ان ريادة هذا الاتجاه محدودة في محاولة إعادة الروح أو الوعي إلى النقد المغربي الذي كان حبيس النظرة البلاغية الأندلسية المهيمنة على أغلب كتاباته بينما الاتجاه الثاني هو اتجاه على خلاف الاتجاه الأول الذي كان عصاميا، الاتجاه الثاني هو اتجاه الجامعيين وقد استفاد من مستجدات الحياة الثقافية الفرنسية بالدرجة الأولى.
 

 

 

موقع د. سعيد علوش

نقد الروايــة

المحتـوى

 

المثقف المغربي لا يملك سلطة التأثيـر

 

د. سعيد علوش يفتح النار على النقد والنقاد وأشياء أخرى / حاوره: خالد عبد اللطيف
  الدكتور سعيد علوش يتحدث عن النقد المعاصر: المنهج ليس وصفة / حاوره: ناظم عودة خضر
  الواقع العربي أغنى من كتاباته / حاوره: حسن الوزاني
  إعطاء الأهمية للسياسي خطأ والحلول الممكنة لعثراتنا تبدأ من المجال التربوي
  الملاحق الثقافية جنت على الكتاب والقارئ أصبح يفضل أن يقرأ على الكتاب لا الكتاب نفسه
 

 

عصرنا هو عصر الرواية / أنجز الحوار: محمد عبد المجيد
  أين ينتهي التاريخ ليبدأ الروائي؟ / حوار: محد دحـو
  موضويات المدارس النقدية أسقطت الكثير من النقاد / حوار محمد دحـو
  خط التراث.. خط الحداثـة
  أين راهنية المتخيل الثقافي المغاربي؟ / حوار:  فاروق سميـرة
  الكاتب والقارئ سلتقيان عن هم البحث عن الثقافي بمعناه الشامل /  حوار: نعيمة فراح
  هناك اهتمامات معرفية كثيرة مغيبة في الجامعات المغربية / حوار: عبد الرحيم العلام
 

 

أزمة الأدب المقارن هي بالمعنى الإيجابي وليست بالمعنى السلبي
  المواكبة لروح العصر لا تخضع لمقاييس جاهزة بل لمنطق عضوي وجدلي / حوار: محمد عبد المجيد
  سؤال الصحافة الإعلامية ينخرط فيه مثقفون مخضرمون / حوار: خالد رضى
  ما زلنا في حاجة إلى ترجمة منظمة
  شخصيا لا أعتبر المشرق نموذجا للكتابة الروائيـة / حوار: محمد دحـو
  المزيد من الحوارات... هنـا

 

 

جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع الدكتور سعيد علوش - تاريخ الإنشاء يناير 2008