نشاط أكاديمي  قراءات مفتوحة  متابعات صحفية مؤتمرات وندوات  إصدارات  مقـالات  تعريـف  الرئيسيـة
  للاتصـال بنـا روابـط صـور رسائل الأعـزاء الزمان المغربي معارك أدبية  
 

جمالية الرواية العربية بين بصيرة الاطروحة وعماء الإشكالية

د. سعيد علـوش

يبدو أن النزعة التراتبية في التعامل مع الانواع الادبية، عبر العالم العربي، تتم في اطار الاحتفاء بنوع من الاطروحة على غرار تمجيد (ديوان العرب)، في المدونة الكلاسيكية، الذي يتخذ شكل تنظير في (زمن الشعر) عند أدونيس، و(زمن الرواية) مع جابر عصفور، ومن المحتمل ان تظهر علينا دعوة إلى (زمن القصة) مادمنا نلج (زمن الخطاب)، تعللا منا بمواجهة اللحظات التاريخية: (الاستنهاض/ الاستنارة/ التحديث).

من ثم، قد لانضطر إلى الغحالة على بلانشو، الذي لا يرى في الرواية اكثر من فن بلا مستقبل، ونحن نرى ما يعلقه كاتب وناقد الرواية العربية على هذا النوع الادبي الحجاثي بامتياز، وهو يشدد على مفهوم المزايدة التراتبية، التي تجعل من زمن الرواية زمننا الحقيقي.

ومع كل ذلك، لا تقود المزايدة على التراتبية النوعية إلى اكثر من جدالية عمياء، تفضي حتما إلى جمالية حوارية، لان سر الصناعة يكمن في الجدلية لا في حجاليتها... ودفعا لكل المزالق اللغوية، نقف عند حدود بعض عتبات النوع النظرية، والتي ظلت ضالة في المقاربات الروائية والنقدية على السواء، كمدخل نتوخى من خلاله المراهنة على جمالية النوع بدل تاريخيته واتجاهاته الوضعية والموضوعاتية...

لقد ارتبطت الرواية العربية بسلطة تداولية، نهلت من مدونات: الصحافة الثقافية وأشكال الانواع الكبرى والصغرى: للشعر والقصة والحكاية والمقامة والتقارير والتواريخ والشهادات القانونية وجلسات التحليل النفسي والرسائل الشخصية والسير الذاتية والقيل والقال، ناهيك عن السيناريوهات والمسلسلات، وكل وسائل التعبير الإيقاعية والغنائية والميمية...

من ثم تتكون لدينا صورة عن الرواية والسرد، تستحضر الأولى مضمونا روائيا، والثانية إنتاج خطاب يتحقق عبر النظام العام، لمجموعة من التشييدات الواسعة وشبكة من العلاقات المعقدة والبسيطة، التي تجعل من حضور أو غياب الروائية علامة فارقة على مميزات النوع في المدونة الروائية، في حالتي وجود عناصر لا روائية في الرواية، أو افتقاد العناصر الروائية في اللاروائي، لتاتي الرواية اكاملة عبر بنيات أحداث ومساقات – صغرى وكبرى – وازمنة وفضاءات محتملة لاحداث من قبيل:

كتب سيرفانتس دون كيشوت ثم مات...

كتب ملتون الفردوس المفقود وبعد ذلك انقطع عن الكتابة...

كان شهريار يهدد شهرزاد كل ليلة بقوله: (احك حكاية وإلا قتلتك)...

وبذلك تتحدد مفاهيم السردية بجماليات تحولاتها ووظائفها وبناها وخصائصها وانتظاماتها في تشييد الوحدات التخيلية، التي تتطلب تحليلا اشكاليا لجمالية الرواية واستراتيجياتها ووظائفها، اعتمادا على انجازات ف.بروب، وتأويلات بريمون وبنى غريماس وشعرية تودوروف...

ويقارب الشق الثاني (الرواية العمائية) المنخرطة في بحث شكلها المعرفي، حتى لو تطلب منها ذلك انغلاقا في نماذج معقدة، لكنها تحمل علامات اشكالياتها، النابذة للاطروحة الإيجابية... من هنا، نقترح فرضيتين للقراءة، هما:

جمالبة الاطروحة، المستهدفة للوضوح، في الكتابات الأفقية...

جمالية الرواية العمائية، النازعة إلى التعقيد في الكتابات العمودية...

جمالية رواية الاطروحة

يمكن اعتبارجمالية رواية الاطروحة تظاهرة واضحة لدوافع واقعية في الرواية العربية، كما انها تعتمد تسجيلية وتلقينية، يستحيل التخلص منهما كأصل وجوهر سردي، لا تعد ظاهرة خاصة بالعالم العربي، ولكنها ظاهرة تتعداها إلى الآداب العامة، والتي تستمر على هذا المنوال عبر تاريخنا السردي الحالي، لان قوانين البنية الرواية العربية تقوم على سلطة الامر التخيلي والتعليم السردي والمعرفة شبه – العقائدية...

وتكمن اهمية رواية الاطروحة العربية اليوم، في نزوعها نحو المغايرة والخصوصية، فعلى حين تبحث الرواية العمائية عن التفجير الأسلوبي وتعدد المعاني، نجد ان النص الروائي الاطروحي غالبا ما يحتفظ بالمعنى الرواحد والسياج المطلق...

ومع ان النص السردي المعاصر لا يطرح نفسه كبديل راديكالي للنص الوطني والقومي، فإن جمالية رواية الاطروحة العربية تحتفظ بحالات محدودة جدا لاطروحاتها، وهي غالبا ما تعزز الملامح الاكثر تميزا لمجتمعاتها الاستنهاضية او الاستنارية...

من ثم، تتعدى رواية الاطروحة العربية هذه الحالة، لتظهر في شكل رواية منقسمة على نفسها، وموزعة بين المحكي والاطروحي، فحين تؤكد الرواية الواقعية موهبتها في نقل تعقيد وكثافة الحياة اليومية، تجد رواية الاطروحة نفسها على عكس ذلك امام ضرورة تبسط واختزال تمثيليتها، إذا أرادت بالفعل تلبية رغبتها الذاتية في الوضوح، إذ من قبيل البديهيات الإشارة إلى أن تحقق الوظيفتين: التبسيطية والاخنزالية يتمان في الانواع الادبية الكنائية والميثية، أكثر مما تتحققا في الانواع الواقعية ، ولعلنا نجد في الإشارات السابقة ما يحكم على جمالية الاطروحة ان لا تبلغ هدفها، بطريقة او باخرى، لعدم صفاء نوعها وعدم استقراريتها، بل وتوزعها بين رغبات متناقضة أحيانا، إذ يساهم فيه وعيها السيء، وافتقاد إصابة الهدف الفني...

تدفعنا المعطيات السابقة إلى التساؤل عن مستويات الاطروحة، بخللها وجدوى تمظهرات معاصرتنا، مادامت رواية الاطروحة تقوم على مبدأ تعبيري، حيثيعتبر الشكل الضعيف تعليما، والشكل لقوي حجة. وتتحدد الحالتان معا طبقا للحدث التعبيري، الذي يكمن فيه: ألا وهو الخلفية العقائدية أو الخطاب الاقناعي...

لذلك تندرج جمالية رواية الاطروحة ضمن حقل بلاغي بكل معاني الكلمة: البلاغة كفن إقناع، ومع ذلك فهي تشترك مع أية رواية اخرى في كونها تندرج ضمن النص السردي بمحكيها الروائي مما يدفعنا إلى التساؤل: كيف يمكن للرواية ان تصبح محركا لمعنى أحادي؟

يقودنا السؤال إلى قلب إشكالية تتجاوز بكثير رواية الاطروحة، غذ تحمل دراسة هذا اللون دلالة خاصة في إطار هذه لإشكالية، التي تدور حول وعي الحرية والتخلق والذات الثقافية والخصوصية، التي تسعى إلى إيجاد منطق استمرارية تاريخية أحيانا، وإلى ركوب فروسية فانطازية، تتخذ أشكالا ومضامين عصرية، في الوقت الطي يقترح فيه الادب نفسه صراعا رمزيا دالا على الازمات البنيوية، التي تجتاح تاريخ مختلف أشكال البنى القبلية والإثنية، لذلك تكاد تتوزع هموم الرواية بين فرز تناقضات الرواقع وعكس مسارات التحولات الاجتماعية الاستنهاضية والاستنارية...

وياتي الاتهام الأساسي الموجه إلى جمالية رواية الاطروحة من كونها تتوجه إلى التعبير عن رغبة الاتهام الموجه إلى جمالية رواية الاطروحة من كونها تتوجه إلى التعبير عن رغبة ملحة في إثبات شيء ما، ينفي عنها الإخلاص للواقع الذي تريد احتضانه، إذ بدل ان يتأسس السرد الروائي على ملاحظات غير تجزيئية للواقع، يقوم بغعطاء صورة مشوهة عنه، لمراعاته إثبات شيء مسبق على تكوينه، مما يلجأ معه الروائي إلى تلفيق شخصيات واختلاف مواقف واجتزاء ملاحظات تدفع إلى استصدار احكام قبلية لخدمة أفكار مسبقة...

من ثم، فنعت الرواية برواية الأطروحة، قد يعتبر طابعا سلبيا للتأويل والتقويم العقائدي، ولرفع هذا الالتباس يمكن اعتبار جميع الاعمال السردية والتحليلية قابلة للقراءة الاطروحية في حدود إمكانية استخلاص تواجد الاطروحة في كل الاعمال الدرامية والغنائية والملحمية، كما انها قد لا توجد على الإطلاق، وفي هذه الحالة ينتفي أي دافع لمحاولة تعريف رواية الاطروحة، لان مفهوم اللون يقتضي وجود الخصوصيات المشتركة بين النصوص، وكذا بعض انماط القراءات المنطبقة على كل النصوص الروائية...

ونخلص من هنا، إلى ان جمالية رواية الاطروحة تكمن في سلطة النص السردي، إذ تعمل كصدى لسلطة خارجية، تشتغل داخل العمل لإبعاد الإيهام وتحديدا امكانيات التاويل المسموح به للقارئ المحتمل عبر أفق انتظار تواطؤ الارصدة الثقافية...

ويسمح التعريف الحدسي لجمالية رواية الاطروحة بوضعها في تصنيف أقرب إلى الواقعية المؤسسة على نوع من الجمالية الاحتمالية والتمثيلية، وبذلك يتم شحنها بتعاليم تنزع إلى توضيح حقيقة عقائدية او سياسية او فلسفية او علمية او مركزية، وهذا ما ما يبرر تسمية رواية الاطروحة...

ولا يفلت هذا التعريف العام من قبضة المضمونية، كما انه لا يفترض حكم قيمة، فيما يخص ميزة اللون الروائي الأطروحي، الذي يوحي بنزوعه إلى الوصفية لا إلى التقويمية... ويمكن من هنا ان تظهر في جمالية رواية الأطروحة درجات متفاوتة لهيمننة الاطروحة او خفوتها، لان بعض الروايات تبالغ أكثر من غيرها في التشديد على الاطروحية، ويلاحظ ان مصطلح (الاطروحة) قد يتضمن استعماله العام مفهوما سلبيا، يحيل على الاعمال الدعائية، التي هي أبعد عن الفن الروائي المقبول، لهذا كانت رواية الاطروحة غريبة وإشكالية ودعائية ومثيرة للانفعالات، وبذلك يستحيل عليها اكتساب شكل دائم، وغالبا ما يتحاشى الروائي الخوض فيها، لان توضيح اطروحة بواسطة رواية قد يستدعي التمييز بينه وبين أدب الأفكار كلون مشروع وشبه – ضروري... ويبدو ان توصيف خطاب رواية الاطروحة في مرحلة تاريخية استنهاضية واستنارية عربية قد يشكك في هويته، مما يمثل اشكالية ثقافية لهذا الخطاب الاطروحي الروائي في عالمنا العربي، الذي يعتقد في فورة أطروحته الوطنية والقومية...

وحين يعلن حنا مينا:

(أنا فقط ونجيب محفوظ)

(انا كاتل لجميع الطبقات، للشعب العربي بأسره، ومن هنا كان نجاحي)

(لم يكتب أحد عن البحر كما كتبيت)

( اشتغلت على الجنس كما لم يشتغل روائي عربي آخر)

(أنا استطعت برواياتي اتي بلغت الثلاثين... ان أصنع عالمي الروائي الخاص، اما الآخرون فمازالوا في الطريق)

(الرواية ضرورة للتعبير عن هذه المشاكل والهموم التي يعاني منها الغنسان العربي)

(الرواية هي ديوان العرب) (حوار/ أخبار الادب/ 30/1/2000)

فهو يعلن عن أسبقية الاطروحة او تزكية لإيجابي العملية الإبداعية... وقد يقابل هذا افتراضنا ان:

نجيب محفوظ قاص القاهرة بامتياز...

أدوار الخراط كاتب الاسكندرية القبطية...

عبد الحمان منيف روائي الجزيرة والعراق...

ويمكن القياس على ذلك لتوليد الكتابات الاطروحية الإيجابية، المغرقة في الشكلية على حساب الشكل، والممجدة للمضامين الاستنهاضية والاستنارية، على حساب الاشكالية والأدبية...

جمالية الرواية العمائية

حينما يشدد النقاد على تقنية المسرحية، فهذا لا يعني ان على اللغة محاكاة اللغة في النصوص الحديثة، ومساءلة مستوياتها السردية، وتمرداتها على الخطزط الفاصلة بين الواقعي والمحتمل، لبلوغ بصيرة أو جمالية عمائية، عبر انماط التوظيفات التقنية، التي ازعم لنفسها طريقة فنية سبقت فكرة الجمالية بالمعنى المعاصر، إذ كان لا بد من الاعتراف بالفن كنشاط ثقافي يرتبط بتقنية...

ذلك أن كل رواية بدون تقنية تعد رواية دون رد فعل تجاه المحيط، لان جدلية النوع تتمثل في أذاته الفنية، ذلك أننا لا نعالج الزمن كمجرد أثر فقط، بل كعالم تلجه الدلالة مباشرة في اللحظة الترايخية المناسبة...

فجمالية الرواية العمائية تشبه ميتافيزيقيا الفن، التي تنتج معرفة تصرف وقنية جديدة عبر قنوات لا تعدم بدورها توليد تقنيات استقبال الرأسمال الرومزي الروائي، خاصة إذا علمنا أن التقنية ليست مفهوما فلسفيا، بل هي شكل متوقع باثارته...

فالمعرفة التي تكتشف عبر التنصت الشعري للطبيعة – كما يؤكد عليها بريجوجين – تتوقف عليها تقنية الابداعات الروائية، التي قد لا تدرك غاياتها الفنية لاول وهلة، بتاويلاتها الاعتباطية للواقع والتي لا تلبث ان تتحول إلى مظاهر لتحولات اللحظة التاريخية، بحوافز جمالية وتقنية، وشبكة علاقات معقدة لروايات (الجميلات النائمات) (الجندي شفايك) (لوليتا) (البطء)

فهل علينا إذن افتراض جمالية تحول روائي، يأخذ في حسبانه نهاية الجمالية الكلاسيكية، بالمراهنة على الوقائع الافتراضية؟

فمن السابق لاوانه التنبؤ بمصير التحولات، هل هي جنة افكار بالنسبة لبعضنا، ام هي جحيم معاني بالنسبة للبعض الآخر؟

فالتقنيات الروائية ليست امتدادا لشكلها في وعينا وتلقينا، كما انها ليست عضوا دخيلا علينا، ولكنها بمثابة الجسد المندمج في آليات التكون. أليست التقنيات الادبية وسائل مبتدعة خلال القرون لغنتاج الأشكال ... فلاشيء يولد خارج التقنية في الفن...

فلا غرابة ان نمجد جمالبة التقنية التي تحمينا في فجاجة الطبيعة، لذلك كان تاريخ الجمالي والفني اكثر من مجرد مقاييس تقنية، بل تجاوزا لها ولقيمها. أليس لنا في تداخل تقنية الرواية بتقنية التواصل في عصر العولمة نمودجا للتحولات، التي تطرح اشكالات فلسفية ومعرفية، لذلك انه لإنجاز صورة حقيقية لأشاء لا توجد، وإبداع خيالات واقعية او وقائع تخيلية لما هو موجود، لا بد ان تقوم بتغيير إطار لما يتطلبه الامر من تكييفات للاستقبال والواقع الافتراضي ونوعية الوسائطيات، المفككة لأزمنة التلقي...

إن جمالية التحولات تدل على شيء غير زمن القطائع وازمات العقود الفارطة، إذ لا يتعلق الامر بقطيعة مع نظام قديم ولا بتكسير هيكل مؤسساتي، لان الرهان الفني والثقافي لطلائع الروائيين اصبح شبه – متجاوز، لان الرواية لم تعد تناضل من اجل تحول جدري للعالم والحياة بل تناضل من أجل الاندماج في إدارة جماليات المعارف والآداب، وبذلك يمكن أن ننحث مقولتنا عن (التقنية الفنية) على غرار (التقنية العلمية)...

من ثم، يتحتم على الرواية العمائية ولوج طوابع التكييفات الجمالية للتحولات، التي تتعاقب على كتاب الرواية، لاكتساب قدر من الوعي بالأشكال حتى تتحول (هبة هواء) إلى (هبةأشكال)... لفواعل وعوامل ونماذج وشبكة علامات وتشييدات تميز بين المسطح والدائري في الشكل الروائي...

إن إنجاز جمالية الرواية عمائية، لا يمكن ان يتم إلا بغنجاز جمالية شعرية مقارنةن تتوق باستمرار إلى المجاوزة بين التعرف على الذات الانطولوجية، قبل التعرف على الآخر...

فالجمالية التي يمكن السعي إليها لن تكون أفلاطونية دو غمائية، ولا كانطية نقدية، ولا وضعية تتجاهل فلسفة الفن، ولكنها جمالية قيم وانظمة ومناهج...

إنها جمالية تقنية التحولات، التي تدل على شيء آخر، غير زمن القطائع والأزمات...

د. سعيد علوش

كلية الآداب/ الرباط

 

موقع د. سعيد علوش

نقد الروايــة

المحتـوى

 

جمالية الرواية العربية بين بصيرة الأطروحة وعماء الإشكالية

 

قراءة في رواية رشيد الميموني الجديدة: رحلة في متاهة الذات في وجدان القبلية
  المتخيـل الروائي لمعركة «أنوال) في «المعشوق» للإسباني: رامون خ. سيندير
  «آخر آهة الموريسكي» لسمان رشدي بين كابوس بومباي وحلم الأندلس
  حصاد موسم إبداع دور النشر الفرنسية
  مغاربيون في مهب الرواية الفرانكوفونية
 

 

لماذا تحول بعض الفلاسفة والمؤرخين المغاربة إلى روائيين؟
  تقطيع أوصال القبلية في الرواية السعودية: «حبي» لرجاء عالم و«الحزام» لأحمد أبو دهان
  روايات عازف البيانو / عشاق / المهمشون / ليست لألفريدي جينيليك جائزة نوبل للآداب 2004
  رواية «شمس سكورتا» للوران كودي جائزة غونكور 2004
  هوس «شفرة دافنتشي» و«توجس ملائكة وشياطين» لدان براون
  شمس سوداء تسطع على نهار فرنسي أبيض (إمكانية جزيرة) لميشيل هويلبيك 2005
  حداد رواية «عرس الديدان» لحسن حداد
 

 

سقوط الجمهورية الثالثة للأدب «المخدوعـون» لأحمد المديني
  مقامات العشق الموكادوري
  رواية «رحيل» الطاهر بنجلون إلى المثوى الأخير
  داريفو في مظاهرة (عرق العراق يا أهل شقائق النعيـم)
  تساء (لامانشا)في شريط فولفر لبيدرو ألمودوفار  (2006)

 

 

جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع الدكتور سعيد علوش - تاريخ الإنشاء يناير 2008