نشاط أكاديمي  قراءات مفتوحة  متابعات صحفية مؤتمرات وندوات  إصدارات  مقـالات  تعريـف  الرئيسيـة
  للاتصـال بنـا روابـط صـور رسائل الأعـزاء الزمان المغربي معارك أدبية  
 

تقطيع أوصال القبيلة في الرواية السعودية

"جُبًي" لرجاء عالم و"الحزام" لأحمد أبو دهان

د. سعيد علـوش

صدرت (جُبًي) لرجاء عالم و (الحزام) لأحمد أبو دهان في نفس سنة (2000)، الأولى بالعربية والثانية بالفرنسية. وإذا كانت رجاء عالم – الاسم المستعار – قد تعددت إصداراتها منذ (4/صفر) (1987) و(نهر الحيوان) (1994) وغيرها، فأحمد أبو دهان يعد اسما جديدا، ومفاجأة الأوساط الأدبية السعودية، تأتيهم من العرب، قبل أن يعيد الكاتب صياغتها العربية (2001)، لتشدد عتباتها على تأنيث عنوانها الفرنسي (La ceinture) بصدورها عن دار غاليمار، تذكيرا للعنوان العربي (الحزام) الصادر عن (دار الساقي)، كاعتباطية لغوية، ذات دلالة في اللاوعي الجمعي، كنتيجة للهج بلسانين يعلن سارد الرواية الكامل المعرفة عن تشكيل هويته المتماهية:

(في باريز احتميت بقريتي، أحملها كنار لا تنطفئ، ألقى السلام بصوت مرتفع كما كنا نفعل، وعندما اكتشفت انهم لا يسمعون ألقيت السلام على السلام بصوت خفيض.

كتبت (الحزام) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن ان يسمعوه، إذ عرفت بعد سنوات عديدة ان الشعوب القارئة لا تسمع إلا الصوت المكتوب، سمعوا سلامي وردوا التحية بأحسن منه، رأيت الحزام في الواجهات، في البيوت، علقه بعضهم على جسده كما نفعل في القرية، اتسعت قريتي واستعدنا السلام) (11)

ولتكسير الإيهام الروائي في الصيغة العربية، لا يتورع الروائي عن التدخل السافر في النص لتبليغ أطروحته، على حساب متخيلها، متخفيا بثنائية اللساني:

(ما أن صدر الحزام باللغة الفرنسية حتى اكتشفت أن لي، أن لنا أهلا في كل مكان، وان آخرين لا أعرفهم سينقلونه إلى لغاتهم، لكن أكثر الرتاحيب ألفة وحميمية ما قالته قارئة من المغرب العربي (هذه ذاكرتنا ردت إلينا) (14)

وليس التدخل السافر مجرد عتبة من عتبات النص الروائي،بل هو نص النص وحواريته المرجوة لان الرواية ستنتهي بمثل توضيحات التراحيب، في شكل رسالة إلى بطل الرواية الذي يراد له الجمع بين الواقعي والمفترض:

(وأود إخبارك بان كتابي سيصدر قريبا وهو يحمل اسمك، وهذا الاسم تحول إلى مؤنث في اللغة الفرنسية، والحزام يكشف عن كل شيء: شاعرية النساء وكبرياء الرجال وزهورهم، وأنت يا أبتي حزام تخف عني شيئا منذ عرفتك) (160)

ويظهر أن الروائي يزايد على نصه الأصلي في الفرنسية، بإضفاء تعاليق على الصيغة العربية:( بعد أن كتبت هذا النص باللغة الفرنسية عدت إلى قريتي، تلك القصيدة التي كتبوها عبر آلاف السنين كا على أن أرى حزام الذي لا تعنيه رؤية احد، حياني بابتسامته الأخيرة، واتجه شامخا إلى مكتبته، اتى بقليل من التمر والزبيب، ثم دعاني إلى الجلوس بين يديه، ألقى نظرة شوق إلى كتابي، ترجمت له بعض المقاطع، لاحظ أني كنت أقرأ من اليسار إلى اليمين، قال لي كم أنا سعيد أن ترى العالم، من طرفيه (158) فهل كانت هذه الازدواجية ضرورية لعولمة أذات، عبر الاحتفاء بإثنية القبيلة السعودية وتقطيع أوصالها الأورفوسيوسية؟

وهل كن الكاتب ملزما بتمزيق شرنقة دودة القز، لتحليق فراشة هوية القبيلة، بحثا عن رشاقة محتملة لمتخيل يراود عنف الأحزمة الرمزية؟لقد نحت الكاتب في صخر الأصالة القحطانية، كما يفعل أغلب القحطانيين المعتزلين بنبل القبيلة، التي تجعل من يوم ختان بطلها حزام يوم ولادة ثانية لسر من أسرار القرية ولغزها الكبير، معلنا انه ليس كالىخرين الذين يعيشون ليومهم فقط، لانه مخلوق على هيئة سكين قادر على قطع كل شيء داخل أسرة تشبه الحلم، وهي التي تتشبث بثلاث خصال من القط حفظا لانسانيتها، غذ عليها: (اكمال غدائها/ معرفة أعدائها/ كبس أذاها)...

لكن انى له ذلك وقد أصبح حازم ابنا للحكومة – لا للقرية – يتمنى أن يكون ملكا بدل راعي غنم، في زمن ارتفع فيه علم الحكومة ملغيا أعلام القبائل، وهي حالة المفارقة التي يعكسها بطل يراوح بين التكيف مع الوضع الجديد، ومقاومة لا وعيه له:

(أمسكت بالعلم، رفعته بكلتا يدي، وكلما هتفت بصوت عال (يعيش الملك)، كنت أحس بان حزامي ينحل، وهو حزام من قماش كانت امي قد لفته حول بنطلوني الواسع... وعندما وصلت في هتافي إلى (يعيش الوزير) كان البنطلون قد سقط على الأرض) (44)

وغمعانا في سخرية المفارقة يجد حزام نفسه في اليوم التالي ذاهبا إلى المدرسة بلباسه التقليدي (الذي يحتمل الهتاف ويليق به) (45)

ولا يتوقف الأمر عند رد فعل بطل لم يكتمل وعيه، وهو على عتبة عالم جديد، بل يتعداه إلى تجريم الادلة المؤسساتية للمحيط المهترئ للوافدين: (أما هؤلاء القادمون الجدد، أهل البنطلونات، فلم يجدوا في القرية أي دورة مياه، وكانوا بثيرون الدهشة حتى لدى الحيواناتالتي كانت تهرب من طرقاتهم، كنا نراهم يبولون واقفين كالشياطين) (45)

ويمعن السارد في السخرية المريرة من بعثات : (مصر/ الأردن / سوريا): ( حتى برازهم كان مختلفا لانهم كانوا ياكلون الخضار والبيض وبعض الاعلاف التي لم نكن نعرف طبيعتها...وبفضلهم عرفت القرية القمامة وكنا قبلهم لا نرمي إلا الرماد) (45)

وكما لو كان التاريخ لمأسسة القرية تاريخا لمفارقات تجعل من اهل القرية لا يرون في ولوج المدرسة والمستشفى اكثر من حرب غير معلنة من الحكومة، وكيف لا وقد صدمت القبيلة امام غزو العثمانيين، وها هي تجد نفسها تستسلم لهؤلاء: (الاجانب الذين يبولون واقفين)... ويبلغ السيل زباه حين تقرر المؤسسة يوما أسبوعيا للنظافة... أليس الأيام كلها نظيفة؟ أن أهل القرية يتزوجون بالحقول لانهم أصحاب جذور، بينما (الأجانب مجرد (طرف) خلقوا من الرياح...

أليس في كل هذا ما يبرر ألا تحمل كلمات حزام ألا المعنى الذي يريده هو وحده، مما يدفعه إلى تنظيف كلماته من الشوائب التي يريد سماعها، فالرجل بالنسبة إليه هو من يلتصق بطنه بظهره مثل الذئب، من ثم لا يستغرب احتقاره للاحدية، التي تفصل الإنسان عن الأرض، كما ل يستغرب ان يكون شاهدا على ذاكرة القرية، تلك التي تترك وشمها الثلاثي بالجمر على جسده: ( اختبارا للفحولة / تأكيدا لزرع النار / إيقاظا للبصيرة).إنه جسد يترنح تحت آهتين: ( آهة حزام / آهة القرية)، وحين تختفي القرية وتتقطع أوصالها الاورفوسيوسية، يظل حزام شاهدا على شموخها وذاكرتها وقوس قزحها... فهل يطلع من رماد الهوية فينق الاختلاف الثقافي، لتتحقق رؤية العالم من طرفيه/ وفي أي طرف يا ترى يتموقع تذكير (الحزام) أو التأنيث (La ceinture )؟

وتلتقي (جبى) رجاء عالم مع (الحزام) لاحمد أبو دهان في هذا النوع من عتبات الاستنارة وتفصيل أوصال القبيلة الاورفوسيوسية، عبر تقنية تثنية الخطاب الروائي، في تلاعب واضح بين مركزية نصية وتحشيه هوا مشية، ليتحول الفاصل بين الاثنين إلى مجرد خيط واه، لكنه جاد وقاطع يتمرد على تنويرات كاتبته، التي تحاول تكسير جدران قارئها بإقحامهم ضمن برنامجهم الروائي، متعللة في ذلك بالطابع الشكلي الصارم لبيان قرائي: (هاكم الحب كما يعرفني، هكذا يجيئني الحب بأعتى تطرفه من حياة الموت، هو حلم، أختم به ليلي كل صباح، وأراكم فيه جميعا) (5)

وكما لو كانت التسمية الغريبة لـ: (حبى) مفارقة أخرى، تستدعي ساردا كامل المعرفة، لا يضاح البطولة الميثية، المتماهية مع كل الثوابت والمتحركات، فالصفحة الأولى من الرواية

تستجمع كل قواها لتواجه قارئها الوجهة المطلوبة والصحيحة:

(ستأتيك روايتي في متن جار وختم محوط، أولهما وتاليهما باطن، والظاهر حديث والباطن قديم، فلا تجمع بقراءتك الحديث لقديمه: ابدأ بالجاري واقفل بالختم حيث كل زائل يقوم على دائم ومنه يكون انبعاثه) (5)

من ثم، يتحول السارد الكامل المعرفة إلى قارئ كف، يراوح بين خفاء القبلي، وتجليات أوصاله الملغزة، كما لو كانت الثنائية قدرا مشتركا بين عوالم التماهيات، في خطاب روائي يوظف شعرية للحكي القبلي والصحراوي، وصفية لتقطيع اوصال اللقطات الدالة في الزمن الضائع...

لهذا تتدخل الكتابة – كأخت كبرى – لنشر أطروحية التوضيح والاستنارة: ( لا ننصحك أيها القارئ العزيز بقراءة الصفحة كاملة.ننصحك بقراءة المتن مستقلا عن الهوامش أو بقراءة الهامش مستقلا عن المتن. قديما كان زمن النصيحة: جمل ) (5)

فهل نحن أمام روايتين في رواية واحدة؟ ام أننا امام تبذير وإفراط في الاقتصاد النصي لصالح فن التفاصيل وشطحات تداعيات الوظيفة اللغوية، الخاضعة لمنطق حفر البواطن؟

وعلى خلاف كتابة رواية واحدة بصياغتين مع أحمد ابو دهان، في (الحزام)، نجدنا مع رجاء عالم في (حبى) نخوض في قرائة (تقاطعية/ تعارضية) (مركزية/هامشية/شعرة/لَغْوية) في تبادلات للأدوار وانتقال المركزي إلى هامشي والهامشي إلى مركزي... في تكسير واضح للقواعد السزدية، التي تتخذ طابع البحث الاثنوغرافي والطوبوغرافي، بحثا عن الفضاءات، وبراعات اختراع المواقف واختراق الحواجز النفسية والمستعصية على القول العلني...

فهل هو ترف النهل من معين قاموس القبيلة الفياض؟ أم أن اللعبة السردية تسمح بأكثر من طاقتها الهيكلية، وتزايد عليها، لحد أغماء الحوارية الباختينية، ووأدها تحت أنقاض الكتل العمياء، بحثا عما يمكن ان يمثل بصائر ومصائرالقبائل المرتحلة في المخيلة الروائية، التي لا تتهيب حفريات نصوص الأصطخري، وتحتفي بها في حدائق تجاربها، علها توصل ما انقطع من حبل الفضاءات والازمنة (الحية والميتة)...

وكما كان حزام بطل أعجوبة قريته، فقد: (صارت حبى المضمرة أعجوبة لم تخطر في ذهن بناء) (302)

فهي الرمز والرأسمال الوجودي لما لا يفنى مع الزمن، خحتى لو كان: (لا بد من فناء حبى حتى تعود الصورة لأصلها بجسدي، وحتى يعود الانعكاس للمعكوس والتجلي للمطلق، وبدأ الم حبى لجسدي لمة أبدية لا انفصام لها فيتم كمالي) (286)

ويبدو توظيف الخطاب شبه – الصوفي في الخطاب الروائي كاشفا ومكشوفا، قارئا ومقروءا، لقارئ محتمل يفاجأ: (ان جسد – حبى في هيئة صنم مرو وردي منحوت كأبدع ما يكون الجسد الانثى، وبدت بضة كمن تحبس في موتتها مياه الحياة) (284/ 285)

ويصبح الحوار الداخلي وسيلة روائية لتفجير رومانسية تعرقل حركية المحكي، حتى وهي تجمله باغلى الأثواب اللفظية وأثمنها شعرية: (واجب يا حبى أن تلاغيني حتى لا ارجع منك إليك... يا حبى سوديني) (266)

وتتحول حبى إلى لازمة لبلاغة تكرار، تعزم على نفس غائب، يستحضر المناسبات الروحية: (اكشف له ان حبى هي أكبر ممالك ذاته، او انها التجلي الامثل لتلك الذات...) (254)

فالبعد شبه الصوفي يشتغل مبثابة مطاوعة سردية، والبعد الشعري يخاتل الانفلات والاستبدال المواقعي: (تقتربين يا حبى حتى تكوني روحي التي تختالني خارج جسدي، وتبتعدين حتى أكون جسدك، الذي يكمن خارج روحك، فكانما في قربك بعد وفي بعدك قرب...) (218)

ولا يعود ممكن رواية رجاء عالم إلا وسيلة لاستلذاذ الغياب الملغز لجنان المعنى، والتكثيف اللغوي لجحيم الأفكار، حيث: (تناسلت حجب فوق حجب الحجرة، واتسعت شقة الغربة بين حبى وعشاقها) (210)

وبذلك تتوالد ميثات الشخصية الهلامية، ويتماهى الرمزي بالبطولي، والنوعي بالعلامة المتحولة، لان: (عابري حبى، منهم من يعبر ولا يحمل منها غير ذكرى الحجر البركاني الأصم، ومنهم من يلقط لهجة من حجر كريم يكسو عورتها، ومنهم من يقترف معها حلما...) (155)

فهل هو الحب المستحيل مع رجاء عالم، حيث تتقطع أوصال القبائل والفضاءات والشخصيات؟

أليس البحث في التاريخ السري للقبيلة والجزيرة والعلائق، بحثا في التشريح والتجميل لوجه وضعناه في الغيهب في أعماق صدام الواقع المكلوم والحلم المجهض...

ألا تسقط الروائية في الاطروحية – النسوية، والرواية – الأمثولة؟

إن ما يخفف من حدة كل ذلك هو هذا النزوع المستميت إلى التشبث بأهداب لغة شعرية ملغزة، لها كل الجماليات شبه الصوفية لذات تحاول الخروج من شرنقتها، اعتمادا على توليد صور، غالبا ما تحد من حركيتها، كما لو كانت المهمة القصوى لفن الحكي والسرد هي إيجاد رواية ذهنية، على غرار المسرح الذهني للحكيم... حتى واننا نخضع لإيهام روائي باننا امام شكل رواية الشخصية، التي يقدمها سارد كامل المعلافة بأحوال قبائل الجزيرة العربية ومصائر بصائرها: (هذه صفة حبى، الطوطم المسلوب من دهور من القبيلة د، وإنها لم تطلع لاحد لا في يقظة ولا في منام، فكيف بها تطلع لك الىن...) (93) ويظهر ان استمرار لعبة الاستغماية عند رجاء عالم استمراء لعوالم الداخل المطلق للاوعي يتشظى على حواف الكتابة النورانية: (لو نعرف لك بابا غير النور يا حبى لولجناه، فكيف لامراة قائمة على العشق مثلك أن ترفع بينها وبين أميرها هذا البحر من الأستار...يا حبى أقشعي غيبك وانظري قرابيني) (82)

إننا امام بطولة ذات كرامات ميثية، تطلع علينا عبر تاريخ يعيد نفسه، للتذكير بأصواته المتعددة والمتناسلة في أصوات (النائحات/ النديات) المقطعات لاوتار القلوب والمفجرات للمكبوت، كما لو كان الإقبال على (حبى) مجرد أمعان للتحديق في شرر الغياب، لانه أشبه بالنوق الملح، المعروفة بالخطافة، التي تخطف ظلها وكل ظلال من يشرب معها في الحوض الفضي، بإسقاطها في الماء، امعانا منها في تغييبها داخل الوديان العميقة، انتقاما مجانيا من كل راغب في الارتواء من زلال حبى – الميث وحبى – الموت، وحبى – المقبورة في العشق، كدعوة خفية إلى التوحد بالذكورة المغنية عن كل تأنيث لقبيلة – قلب الرمال – التي لا تعرف غير ذكور تحيض وتتناسل بالتضعيف..

وكما لو كان هاجس كتابة رواية الصحراء في (الحزام) و(حبى) تحديق في شرر تقطيع أوصال القبيلة، لبلوغ خواتم لوح تسقط في الصحارى الرهيبة حجابها الميثي، ليعلن ساردها الكامل المعرفة عن النهاية – الأطروحية في حبى: (في المخاض ولجنا فإذا نحن كما في مقبرة لأطفال أصول القبائل المنقرضة... فعرفنا اننا قد انتقلنا من دنيا العلن لدينا الحقيقة الباطنة. عندها تبدت لنا الصحراء والكائنات وقد خلعت أقنعتها من شظف، وظهرت حقائقها فإذا الرمل تحتنا وقد استحال أذفرا، بكثبان اللآلئ والياقوت، وغذا نحن كل ذلك البهاء، نحن الجونة تبرق من كمال طاسين بحبى من غطسة في لاز) (320)

إلم يعلن سارد الحزام: (نحن أصحاب جدور، قالها حزام، بينما (الطرف) مخلوقون من الريح، فكيف تود أن تتزوج الرياح...) (53)

إنها بداية عد عكسي يعلن عن ولادة رواية الكينونة المستديمة والقطيعة مع مركزية رواية عربية يغلفها الإعلام الثقافي النمطي...

السبت 9 مارس 2002

 

 

موقع د. سعيد علوش

نقد الروايــة

المحتـوى

 

جمالية الرواية العربية بين بصيرة الأطروحة وعماء الإشكالية

 

قراءة في رواية رشيد الميموني الجديدة: رحلة في متاهة الذات في وجدان القبلية
  المتخيـل الروائي لمعركة «أنوال) في «المعشوق» للإسباني: رامون خ. سيندير
  «آخر آهة الموريسكي» لسمان رشدي بين كابوس بومباي وحلم الأندلس
  حصاد موسم إبداع دور النشر الفرنسية
  مغاربيون في مهب الرواية الفرانكوفونية
 

 

لماذا تحول بعض الفلاسفة والمؤرخين المغاربة إلى روائيين؟
  تقطيع أوصال القبلية في الرواية السعودية: «حبي» لرجاء عالم و«الحزام» لأحمد أبو دهان
  روايات عازف البيانو / عشاق / المهمشون / ليست لألفريدي جينيليك جائزة نوبل للآداب 2004
  رواية «شمس سكورتا» للوران كودي جائزة غونكور 2004
  هوس «شفرة دافنتشي» و«توجس ملائكة وشياطين» لدان براون
  شمس سوداء تسطع على نهار فرنسي أبيض (إمكانية جزيرة) لميشيل هويلبيك 2005
  حداد رواية «عرس الديدان» لحسن حداد
 

 

سقوط الجمهورية الثالثة للأدب «المخدوعـون» لأحمد المديني
  مقامات العشق الموكادوري
  رواية «رحيل» الطاهر بنجلون إلى المثوى الأخير
  داريفو في مظاهرة (عرق العراق يا أهل شقائق النعيـم)
  تساء (لامانشا)في شريط فولفر لبيدرو ألمودوفار  (2006)

 

 

جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع الدكتور سعيد علوش - تاريخ الإنشاء يناير 2008