نشاط أكاديمي  قراءات مفتوحة  متابعات صحفية مؤتمرات وندوات  إصدارات  مقـالات  تعريـف  الرئيسيـة
  للاتصـال بنـا روابـط صـور رسائل الأعـزاء الزمان المغربي معارك أدبية  
 

شمس سوداء تسطع على نهار فرنسي أبيض
(إمكانية جزيرة)
لميشيل هويببيك (2005)
 


هذه الرواية العاشرة للكاتب الجدلي الفرنسي، والمرشحة لجائزة الكونكور لهذه السنة، ومن المحتمل الحصول عليها، لسبب بسيط، يعود إلى نوع من السوداوية والمرارة، التي تذكر بزكريا تامر، لكنها تتفوق عليه في بحث مواضيع الإثارة الساخرة من عوالم (الاستهلاك/ الجنس/ العقائد) ومحاولة البحث عن إنسانية جديدة توجد في قلب المغامرة...
وكعادة الروائيين الفرنسيين منذ فن كوفر في (تذكرة ذهاب فقط) و(أحمر برازيل) لجان كريستوف روفان و (شمس سكورتا) للروان كودي – تدور كلها على التولي في (المغرب / البرازيل / إيطاليا) – وهاهي رواية (إمكانية جزيرة) لهويلبيك تجري في إسيانيا، كما لو كان الفضاء الفرنسي قد ضاق بذاته، وامتد إلى فروع كوسمو بوليتية...
فكانت الرواية الصحن الطائر نحو عالم آخر لترحيب اليارد – المضيف في أول عتبة الرواية بزائري موقعه: (مرحبا بكم في الحياة الأبدية أيها الأصدقاء) (9) (من منكم يستحق الحياة الأبدية ) (10) ولان الحديث عن الأبدية كان حلما طوباويا للغنسانية منذ القديم، فلابد ان تاتي الإشارة إليها في شكل خرافة: (هذه الخرافة ترمز بحسبها إلى وضعيتني ككاتب) (9) ولأنه كذلك، فهو يتصور نفسه رافعا سماعة الهاتف – بعد نهاية العالم – لإجراء اكبر عدد من المكالمات التي يرغب فيها – بعد ان انهارت الحدود – بحثا عن الناجين من الحياة الاستهلاكية التي استنفدت الطاقات...
وكما لو كان السارد شاردا، فهو لا يرى في مكالماته أكثر من مهووس افتقد قطبه الإيجابي، لان مكالماته الأبدية، إما أنها موجزة، أو أن الخط يقفل في وجهها، أو أنها تطول، ما دام احد من الجهة الأخرى يستمع إلى هذا المهووس بفضول المذنب الذي لا يشعر بوجود ليل أو نهار... لان الوضعية الروائية دون نهاية...
فمن منا يستحق الحياة الأبدية؟ ما دامت ليلينا لا تهتز أبدا تحت وقع الإرهاب أو الإشراق، لأننا نعيش ونعبر الحياة، دون سعادة ولا خفايا لان الزمن يبدو لنا موجزا... لذلك أنواتنا تمثل خلاصة إخفاقاتنا، لذلك ستتوجه الرواية إلى تأسيس مستقبلات لإنسانية جديدة فلا احد يعاصر ولادة الروح، إذا لم نصنع مستقبلات على ألا تعتبر كائنات بالمعنى الدارج المتعارف عليه...
من ثم يوهم ميشيل هويلبيك من خلال الاجزاء الثلاثة لروايته أنه أمام طروس بتعليقات شبه عقائدية (دانييلية) تزعم مستقبلية جماعات ايلوهيم الداعية إلى (ايلوهيمية) تلاحق الرأسمالية والاستهلاكية بأعضائها الذين يناهزون المائة ألف في العالم الاوربي والامريكي...
وتدعي الجماعة بسط وكسر الحواجز والطابوهات والآمال الخاطئة والتطلعات الفاسدة... لذلك ينزع السارد إلى امتهان وظيفة ساخر في الحياة كإمكانية لسلوك صعلكة دون عقاب. لأن إنسانيته تفترض القيام على أسس جديدة وجد دقيقة، لا يتورع معها السارد عن إعلان هويته:
(أنا سوداوي، مر، لا يمكنني لفت انتباه غير الشكاكين في كرامة إنسان يراوح بين شر وخير، كمفهومين بسيطين ينظر إليهما كلذة وألم، لذلك كانت معاملة الناس كحيوان تستحق التفهم والعطف بالنسبة لأرواحهم وأجسادهم... حيث ينجح السارد كسيناريست يقوم بإخراج سكيتش (ديوجين السوداوي)، وعلى خلاف ما قد يوحي به العنوان لا يتعلق الأمر بشريط ألبسة. لان السوداوي يعد نقطة منسية في هذه العقيدة التي أخذت تدفع الأطفال إلى قتل وافتراس آبائهم، بمجرد عجزهم عن العمل، وتحولهم إلى أفواه دون فائدة، كإخراج معاصر للمشاكل المطروحة على وجود العجزة بيننا...
من ثم كانت جاذبية السارد نحو الجماهير السينمائية لا تقاوم لاعتبارها جماهير ميتة، خلافا لما يطلق عليه في عصرنا (الفرجة الحية). مما يجعله لا مباليا، بل ومتقززا من جمهور التسلية، لأن ما يحتمله هو الضحك في حد ذاته، كعنصر يفرغ الانسان من وقاره، ويشوه وجهة لحد بلوغ مرحلة منحطة وعالية من القسوة، تدفع إلى حزن عميق للكوميدي، الذي لا يكتسب الأصدقاء الجدد خلال سنوات نجاحه، بقدر ما يفقد العديد منهم لان ما يرفع أوهامه عن الإنسانية هو ربحه السريع للمال، الذي يجعل الناس تتسارع نحوه كالخفافيش في الليل الدامس...
فإذا كان الأغنياء يولدون أغنياء، دون أن يعرفوا طموحا آخر غير لبغنى، فإنهم كذلك يورثون مع غناهم سوداوية لا واعية، بينما وضعية الفقراء جد خطيرة، إذ يجد السارد نفسه أحدهم لان صعلكته جعلته سوداويابما فيه الكفاية لتخطيه شراك حياة دون أصدقاء...
فمن السهل ان تكون متفائلا حين ترتاح إلى كلب، دون رغبة في إنجاب طفل، خاصة وأننا حين نكبر سنا، نحتاج إلى أشياء تؤمننا وتريحنا، متخيلين ان شيئا ما ينتظرنا في السماء الماطرة، لكننا لا نلبث أن نتدرب على موتنا، حين لا نكون بلداء أو أغنياء، وننزع إلى محكيات حيوات إنسانية عديدة، تصب جميعها في الآلام الاخلاقية لشيخوخة مهترئة، واجهتها فرنسا بموت عشرة آلاف عجوز خلال أسبوع صيف قائظ، كمشاهد لاتتلاءم مع بلد معاصر، خاصة إذا كان هذا البلد المعاصر قادرا على معالجة عجزته كفضلات ومهملات حضارية...
فهل المطلوب من الإنسانية أن تبلغ حدود ممكنها بمحكيات حياة منتهية؟ خاصة إذا كانت اعتقادات العصر تتوجه إلى آخر لحظات حياة مصحوبة بنوع من الاكتشافات التي دفعت مارسيل بروست، وهو يحس باقتراب أجله، إلى الإسراع لمخطوط (البحث عن الزمن الضائع) مسجلا انطباعاته الاخيرة كتعارض بين عشق للحياة وحنين، يبدو كأسوإ وقاحة عصر، يقوم بتوقيع موت حضارته...
فمن هم هؤلاء الناس الذين لا ينتمون إلى الحياة، دون حياة جنسية؟ وبوقاحة وصلافة ينتقدون البابا ويتألمون من إصابات السيدا التي لا فرصة لهم للإصابة بها، بل ويناضلون كل حياتهم من اجل تحرر جنسي لم يتعرفوا عليه، كما يناضلون من أجل موت رحيم يمتلكون كل الحظوظ لمعرفته، مما يدفع السارد إلى الرغبة في الموت ومقاومته ... وهو يشاهد بحانات إسبانيا (رومانيات وروسيات وأوكرانيات) – تفتقت عنهم الكتلة الشرقية – يمارس العهارة الفاضحة لحد القول أن الشيوعية نمت عاطفية علاقات إنسانية، تظهر الآن في شكل خشونة، تهيمن على مجموع الشيوعيين القدامى، لتجعل مقارنتها بالمجتمع البلزاكي – وليد التحلل الملكي – يظهر كمعجزة احسان وأخوة، تدفع إلى الاحتياط من العقائد الأخوية الهشة... فليس العالم بانوراما شوبنهورية، لان الحقيقة تسجل انه لا وجود لشيء في إمكانه ملاءمتنا على وجه الأرض عند كلايست وشوبنهور اللذين يتقاطع معهما غوته دون فهمهما، لاعتبارهما مجرد بروسيين متشائمين...
وهذا ما يجعل السارد يجد نفسه في حالة روحية لأوفيلي حين يفكر في محيطه، مخاطيا إياه:( تفكهوا يا صغاري البلداء، فىجلا ساكون انا على منصة التشريف) لأني مجرد مضحك وسيظل مضحكا ويموت مضحكا ! .. يرى من أعلى برجه العاجي (جان ماري لوبين) ينادي بالتصويت عليه ضد (شيراك) بهدف تسريع تحلل الديمقراطية المزيفة، أو ينادي على (جيسكار ديستان) للتطويت عليه ضد (ميتران) لتعميق التناقضات الرأسمالية، لان الإخفاق وحده يكون الموضوع والعبور من الإنساني إلى الإنسانية الجديدة، التي تخفي علاقة جسدية دون تغيير للمعطى الانطولوجي...
وهنا تبرز السوداوية المريرة للسارد، الذي يعلن أن (كل شيء كيتش فالموسيقى في مجموعها كيتش والفن كيتش، والادب بدوره كيتش، وكل عاطفة كيتش، والعدم وحده ما لا يعد كيتشا) (149)
فمنذ دي شامب، لا يرضى الفنان فقط باقتراح رؤية حياتية للعالم، بل يبحث عن إبداع عالمه المستقل، ليتحول إلى ند للإله، إنه بمثابة إله في طابقه الأرضي، يرضى بدور الساخر الثوري، معنفا العالم، ردا على عنفه لتكون النتيجة جعل هذا العالم مقبولا، بدل تغييره ليصبح الكاتب نوعا من المتعاونين يجنب العالم ثورات أليمة بلا جدوى، معتقدا أن جذور الشر بيولوجية بالأساس وتستقل عن كل تحول اجتماعي متخيل، مكتفيا بإنجاز الوضوح ومنع أي فعل وإلغاء أي أمل، لبلوغ حصيلة غير واضحة...
فإذا كنا نريد تهيئة حدث مستقبلي، علينا ملاحقة الإنسانية في ضعفها ونرفزتها وشكها لتجاوزها، بالتركيز على سنن جينية وتأمل محكي حياة سابقين... لفهم سخرية وهزل وكوميديا عليها ان تختفي لتترك المجال إلى عالم مقبل، كله سعادة، يعرف فيها الناس بعمل او اثنين جيدين لا غير، وهذا كاف في حد ذاته، لان يتوفر كائن إنساني على شيء أو شيئين لقولهما حتى يمكنه في ما بعد إدارة سقوطه الهادئ او المؤلم، مادام الناس يتصرفون كحيوانات جديرة بإرادات ثيران تتسلق الشاحنات، التي تقودها إلى مجازرها، ما دام الصعلوك (هيكل) قد توفق في نهاية المطاف إلى تصور الانسانية كمجرد حيلة عقل، لأننا نولد فرادى ونحيا فرادى ونموت فرادى...
لان المعركة النرسيسية تستمر طوال تغديها على ضحايا في كامل استعدادهم لتحصيل حصتهم من الإذلال الحياتي ...
وهذا ما دفع السارد إلى ان يقرر عدم الاعتماد على الحب للخروج من شرنقة العالم، فقد كان آخر الناس من جيله، الذين أحبوا انفسهم بما فيه الكفاية. ولم يتبق له من حب الآخرين إلا القليل ذلك أنه أحب مرتين في حياته، ليصدم أنه لا يوجد حب في الحرية الفردية والاتقلال، لان الحب مجرد كذبة إنسانية. فلا يوجد حب إلا في العدم والاختفاء الفردي، بالغا منتهى السوداوية التي تجعله يأمل خلال بعثه بلقاء كلبه الصغير فوكس، لان من حسنات رفقة الكلب انه من الممكن غسعاده، لأنه يطالب فقط بأشياء جد بسيطة ولأن أناه جد محدود، فقد كان من الممكن في فترات ماضية أن تجد النساء أنفسهن في وضعية مشابهة للكلب ، قريبات من وضعية الحيوانات المستأنسة... ما دام النساء يعطين الانطباع بالأبدية بسبب مهبلهن، كما لو كان الامر يتعلق بقناة تنفتح على جوهر العالم، بينما يتلخص الأمر في مجرد ثقب أقزام يتساقطون في الإهمال... فكلب حي أفضل من أسد ميت...
فالعلاقات المستحيلة التي تربط السارد بالمرأة يتداخل فيها الفرح بالمأساة. فهو يقتني منزلا بالاندلس شمال المرايا ويتزوج إيزابيل، تلك التي تعرف إليها قبل ثلاث سنوات، لكن الحفل كان حزينا لمصادفته بلوغ إيزابيل الاربعين، مما جعل نظرتها ذلك اليوم متضعة وحزينة كحيوان مريض، يبتعد بخطاه عن الجموع، ليضع راسه ككلب على رجليه. متنهدا ببطء لشعور بإصابة بالغة، ذلك انه لن ينال غير الشفقة... ألا تشخر إيزابيل كبقرة داخل البيت الاندلسي؟ فحين يجلس السارد في الغرفة المطلة على البحر والجبال، تفضل هي تامل داخل البيت، بينما الكلب فوكس يتنقل بين الغرف، لانه لا يعاني اكثر من معاناة طفل لاولياء مطلقين... لتحصل فيها إيزابيل بعد طلاقها على نصف ثورة الزوج وليبدأ التفكير في السياحة الجنسية بكوبا او مرافقة الشواذ الجنسيين السوفييت... ليدرك السارد ان إيزابيل لا تحب المتعة، لكن لاحقتها الاسبانية إيستر لا تحب الحب، لرفضها شعور الارتباط والخضوع كجيلها. لان الجنس بالنسبة لها مجرد تزجية وقت، يقوده إغراء فاضح لا يفرض أي التزام عاطفي. لان الحب أصبح كالشفقة حسب نتشه ولأنه تخيل اخترعه الضعفاء لتذنيب الأقوياء والحد من حريتهم وقوتهم الطبيعية...
ويخلص السارد إلى ان النساء كن ضعيفات في الماضي وكن في كاجة إلى العيش تحت حماية قوي، وبهذا فقد اخترعن الحب، وحين صرن قويات الان وحرات ومستقلات، توقفن عن الحلم او الاحساس بشعور لا مبرر له... لذلك جاءت موجة البورنوغرافية لتنزع عن الجنس كل معنى عاطفي، بجره إلى حقل التسلية واللهو... ألم يكتب الصعلوك اندري بروتون قصيدته الجيدة (الحب الحر)؟ ويخلص السارد إلى أن تعدد الزوجات ربما كان حلا، فمن المحزن ان تغرق حضارة وتشعر بعدم الرضى، لتنتهي إلى نزعة إقامة جمهورية إسلامية وهذه إحدى انزلاقات الروائي الأولى... التي تذكر بدعواه مع الجمعيات الإسلامية الفرنسية في رواية سابقة، حتى وهو يعرف انه اختار نوعا ادبيا محدودت، لا يسمح له بغنجاز عشر ما انجزه بلزاك في رواية واحدة، لان اغلب مقارناته تتم مع الاخلاقيين الفرنسيين، واحيانا بليشتنبرغ إذ لا احد فكر بمقارنته بموليير او بلزاك. لان الحياة ليست كوميديا دائما...
ومن هذا الموقع يصفي الروائي حسابه مع كتاب مثل نابوكوف الذي لا يحتمله لمحاكاته جويس، ولانه يدفع به إلى التفكير في عجين فاسد... بينتهي به المطاف إلى مقارنة نفسه بشانفور ولاروشفوكو، حتى وأن برناركوشنر يعلن عن تقززه منه شخصيا، كما يتقزز هو شخصيا من تيار دوشاردان، الذي يحزنه، لحد انه يجد نفسه مستعدا للإجهاش بالبكاء على قرائه... دون إخفاء إعجابه بأغتثا كريستي، حيث لا يقاوم البكاء معها... لينتهي إلى موت الشعر، باستثناء بودلير رفيقه في السوداوية،منتهيا إلى السخرية من إمكانية إدراجه ضمن ثلاثي فيليبات:
- فيليب سولتر
- فيليب بوفار
- فيليب ليوتار
كما يسخط على كوميديا (جمال الدبوز/فوجيل/جيرار دوبارديو)، وعلى صحافة لوموند والبرامج التلفزية الكثيفة والهزيلة وعلى الاصوليين الإسلاميين والغرهابيين...
اما إسبانيا التي كانت فضاء روايته، فاعتبرها قريبة من المعايير الأروبية وخاصة الإنجليزية، فالشذوذ الجنسي أصبح متداولا ومقبولا بها كما انتشر الأكل النباتي بأصقاعها، اما الحيوانات الأليفة فيطلق عليها (ماسكوتا)، وهي تعوض شيئا فشيئا بإسبانيا أطفال الأسر فمصيرها مصير عمال قطف الفواكه والخضر المتنامية تحت السقوف البلاستيكية في ألميريا، والتي كان يقوم بها عمال فلاحيون من أصول مغاربية، قبل أن تبخرهم المكننة ليتوزعوا على محيط (السييرا) ...والملاحظة تجعل السارد يكتشف إنسانية تعطيه قيمة رجل يسار يدافع عن حقوق الإنسان برأس عربي يسهل المختوى اليساري، لمعارضة عنصرية ضد البيض حتى وهو لا يفهم من أين جاءه وجهه العربي؟ فهو يتساءل عن مدى إخلاص امه لأبيه وفيما إذا كانت جيناته تعود إلى مصطفى ما، أو أحد اليهود التائهين محققا بذلك أقصى درحات السوداوية المريرة لفرنسي يعتقد انه يبحث عن إنسانية جديدة في متخيل العصر.

سعيد علوش – الاتحاد الاشتراكي
 

 

 

موقع د. سعيد علوش

نقد الروايــة

المحتـوى

 

جمالية الرواية العربية بين بصيرة الأطروحة وعماء الإشكالية

 

قراءة في رواية رشيد الميموني الجديدة: رحلة في متاهة الذات في وجدان القبلية
  المتخيـل الروائي لمعركة «أنوال) في «المعشوق» للإسباني: رامون خ. سيندير
  «آخر آهة الموريسكي» لسمان رشدي بين كابوس بومباي وحلم الأندلس
  حصاد موسم إبداع دور النشر الفرنسية
  مغاربيون في مهب الرواية الفرانكوفونية
 

 

لماذا تحول بعض الفلاسفة والمؤرخين المغاربة إلى روائيين؟
  تقطيع أوصال القبلية في الرواية السعودية: «حبي» لرجاء عالم و«الحزام» لأحمد أبو دهان
  روايات عازف البيانو / عشاق / المهمشون / ليست لألفريدي جينيليك جائزة نوبل للآداب 2004
  رواية «شمس سكورتا» للوران كودي جائزة غونكور 2004
  هوس «شفرة دافنتشي» و«توجس ملائكة وشياطين» لدان براون
  شمس سوداء تسطع على نهار فرنسي أبيض (إمكانية جزيرة) لميشيل هويلبيك 2005
  حداد رواية «عرس الديدان» لحسن حداد
 

 

سقوط الجمهورية الثالثة للأدب «المخدوعـون» لأحمد المديني
  مقامات العشق الموكادوري
  رواية «رحيل» الطاهر بنجلون إلى المثوى الأخير
  داريفو في مظاهرة (عرق العراق يا أهل شقائق النعيـم)
  تساء (لامانشا)في شريط فولفر لبيدرو ألمودوفار  (2006)

 

 

جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع الدكتور سعيد علوش - تاريخ الإنشاء يناير 2008